أن من تعرض للمكر والكيد والظلم؛ فيه دلالةٌ على عظمته؛ لأن الله قاسها على الجبل وهي أعظم مخلوقاته، ودليل على عظمة محمد صلى الله عليه وسلم.
أن من تعرّض للمكر فالجبال تزول، وهو لا يزول؛ لغاية حفظ الله له، وكمال العناية، وبلوغ إحاطته وعلمه به
ودليل على تمكنه في الأرض مهما كادت له السماوات والأرض؛ لأن الجبال مُمَكّنٌ لها في الأرض وهي تزول لو تعرضت للمكر، والمؤمن الصالح إن مكن له في الأرض فإنه يثبت كالجبال لا يمحو ولا يندرس أثره (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
فيه دليل على أن محمدًا صلى الله عليه وسلم أعظم من الجبال ثباتًا واستقامةً وأمكن منها وأطول باعًا وأخلاقًا (وإنك لعلى خلق عظيم).
— شروق المحمادي
📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)
💬 تعليقات المسافرين
لا تعليقات بعد… كن أول من يعلّق ✈️