شعب العلاقة مع القرآن

في بداية علاقتك مع القرآن

في بداية علاقتك مع القرآن..

استمع لسورة تحبها لصوت قاريء تحبه -بغض النظر عن إتقانه للتجويد أو لا لأن الغرض هنا هو بناء المحبة بينك وبين القرآن-.

إذا واجهت مشكلة أو فكرة في عقلك تريد التأكد منها؛ فافتح المصحف عشوائيًا ثم انظر إلى كيف أنه يعطيك الحل الذي تريد لأي مشكلة -أعلم أن الخلاف الفقهي على هذه المسألة (الفأل بالقرآن) ولا أريد الدخول فيها؛ ولكن مرةً أخرى الهدف هنا أن نخلق علاقة أولية مع القرآن-

اجعل لك وردًا من القرآن أول اليوم؛ لا تتركه ولا تسوّفه مهما كان فهو حصنك المنيع الذي تقابل به كبد اليوم وعنائه، ولا تؤجله إلى آخر اليوم بعد أن أخذت من الضربات الكثير! الوقاية خير من العلاج، وهذا الحصن يعطيك بإذن الله القوة والفأل والحفظ والعناية لليوم؛ تشعر بالأنس والغنى يملأ قلبك؛ وتشعر أن باقي اليوم من رزق وناس هي إضافات لا أكثر!

— شروق المحمادي

📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)

رحلات أخرى في «شعب العلاقة مع القرآن»

شعب العلاقة مع القرآن

شعب العلاقة مع القرآن، ودرجات أخذ الكتاب بقوة

أعني بتشعيب العلاقة مع القرآن الكريم: أن تكون العلاقة معه متعددة لا من نوع واحد؛ فلا يصح أن يقتصر الإنسان على القراءة وحدها، أو يكتفي بالحفظ وحده، أو بالتفسير والفهم وحدهما، بل هي أنواع عليه أن يأخذ بها ويسلك طريقها، ولكن بالتدرج. وسنعلم كيفية هذا الطريق وما الأدلة عليه.

١٥ يوليو ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة