تأملات في القرآن والسنة

(إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد)

وفي الوجه المقابل: (وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد)

هو من أراد دخول الجنة (إن الله يفعل ما يريد)

وهو من أراد حصول الهداية للعبد في الدنيا (وأن الله يهدي من يريد).

(وكذلك أنزلناه آيات بينات) بعد أخذهم القرآن، اقتسموا إلى فريقين: فريق لم يهتد فصار القرآن حجة عليهم ولم يرد هدايتهم (أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم)

وفريقًا أراد لهم الهداية (وأن الله يهدي من يريد)

فمن أراد الهداية فعليه بالقرآن

فالهدى عجّله للمؤمن في الدنيا، والجنة أجّلها له في الآخرة

فهو من أراد الهداية وهو من أراد دخول الجنة.

فلا فضل لك ولا منّة لا في ذا ولا في ذاك!

"أحبك حبين حب الهوى

وحباً لأنك أهل لذاك

فأما الذي هو حب الهوى

فشغلي بذكرك عمن سواك

وأما الذي أنت أهل له

فكشفك لي الحجب حتى أراك

فلا الحمد في ولا ذاك لي

ولكن لك الحمد فى ذا وذاك"

— شروق المحمادي

📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)

رحلات أخرى في «تأملات في القرآن والسنة»

تأملات في القرآن والسنة

(إن الله مبتليكم بنهر)

(قال إن الله مبتليكم بنَهَر) انقسموا إلى ثلاثة فرق:

٦ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقتان قراءة

تأملات في القرآن والسنة

(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها)

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) مثل ضربه الله لمن آتاه القرآن والحجج البينة فلم يعمل به؛ وسبب زيغه عن الهدى: اتباع الهوى عوض الكتاب؛ وإيثار الدنيا على الآخرة.

٥ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة قراءة