تأملات في القرآن والسنة

(وما تفعلوا من خير يعلمه الله)

(وما تفعلوا من خير يعلمه الله): لماذا أخفى كلمة (وشر؟)

"إذا عَلِمْتُ مِنكَ الخَيْرَ ذَكَرْتُهُ وشَهَّرْتُهُ، وإذا عَلِمْتُ مِنكَ الشَّرَّ سَتَرْتُهُ وأخْفَيْتُهُ؛ لِتَعْلَمَ أنَّهُ إذا كانَتْ رَحْمَتِي بِكَ في الدُّنْيا هَكَذا، فَكَيْفَ في العُقْبى."؟

"وثانِيها: أنَّ مِنَ المُفَسِّرِينَ مَن قالَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ: ﴿إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها﴾ [طه: ١٥] مَعْناهُ: لَوْ أمْكَنَنِي أنْ أُخْفِيَها عَنْ نَفْسِي لَفَعَلْتُ.

فَكَذا هَذِهِ الآيَةُ، كَأنَّهُ قِيلَ لِلْعَبْدِ: ما تَفْعَلُهُ مِن خَيْرٍ عَلِمْتُهُ، وأمّا الَّذِي تَفْعَلُهُ مِنَ الشَّرِّ فَلَوْ أمْكَنَ أنْ أُخْفِيَهُ عَنْ نَفْسِي لَفَعَلْتُ ذَلِكَ." - الرازي

اللهم اغفر لنا ما لا يعلمون، واجعلنا خيرًا مما يظنون، استغفر الله العظيم وأتوب إليه.

— شروق المحمادي

📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)

رحلات أخرى في «تأملات في القرآن والسنة»

تأملات في القرآن والسنة

(إن الله مبتليكم بنهر)

(قال إن الله مبتليكم بنَهَر) انقسموا إلى ثلاثة فرق:

٦ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقتان قراءة

تأملات في القرآن والسنة

(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها)

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) مثل ضربه الله لمن آتاه القرآن والحجج البينة فلم يعمل به؛ وسبب زيغه عن الهدى: اتباع الهوى عوض الكتاب؛ وإيثار الدنيا على الآخرة.

٥ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة قراءة