(وما تفعلوا من خير يعلمه الله): لماذا أخفى كلمة (وشر؟)
"إذا عَلِمْتُ مِنكَ الخَيْرَ ذَكَرْتُهُ وشَهَّرْتُهُ، وإذا عَلِمْتُ مِنكَ الشَّرَّ سَتَرْتُهُ وأخْفَيْتُهُ؛ لِتَعْلَمَ أنَّهُ إذا كانَتْ رَحْمَتِي بِكَ في الدُّنْيا هَكَذا، فَكَيْفَ في العُقْبى."؟
"وثانِيها: أنَّ مِنَ المُفَسِّرِينَ مَن قالَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ: ﴿إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها﴾ [طه: ١٥] مَعْناهُ: لَوْ أمْكَنَنِي أنْ أُخْفِيَها عَنْ نَفْسِي لَفَعَلْتُ.
فَكَذا هَذِهِ الآيَةُ، كَأنَّهُ قِيلَ لِلْعَبْدِ: ما تَفْعَلُهُ مِن خَيْرٍ عَلِمْتُهُ، وأمّا الَّذِي تَفْعَلُهُ مِنَ الشَّرِّ فَلَوْ أمْكَنَ أنْ أُخْفِيَهُ عَنْ نَفْسِي لَفَعَلْتُ ذَلِكَ." - الرازي
اللهم اغفر لنا ما لا يعلمون، واجعلنا خيرًا مما يظنون، استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
— شروق المحمادي
📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)
💬 تعليقات المسافرين
لا تعليقات بعد… كن أول من يعلّق ✈️