(ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم)
يتعجب الله من محبة المؤمنين للمنافقين! والمنافقون يبغضونهم!
"وفيه تعجُّبٌ من مجموع الحالين؛ فالعجبُ مِن محبَّة المؤمنين إيَّاهم في حال بُغْضهم المؤمنين"
فلا تنبغي محبتك لمن أبغضك.
(ولقد صدقكم الله وعده ..) وعدكم بالنصر في غزوة أُحد، وهذا الوعد مشروط بالطاعة، فلما عصيتم كانت الكسرة والهزيمة. فإنما النصر بالطاعة.
لا نصر أبدي!
انتصار في أول المعركة، ثم اغترار، فانكسار
فالانتصار الكبير يتحول إلى هزيمة ذريعة عند المعصية
(ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسًا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم) المؤمن حتى وقت الهزائم والمصائب فيه طمأنينة عجيبة، والمنافق أهمته نفسه: فلا ينام من شدة الرعب
ما تفعله بعد معركة انهزمت فيها؟
أن تمضي -على بركة الله- إلى معركة أخرى
(الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) رغم الجروح (القرح) الذي أصابهم في غزوة أُحد، وهم قافلين كارّين إلى المدينة أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالمضي إلى غزوة حمراء الأسد، فاستجابوا وأطاعوا.
غزوة أُحد: يوم السبت
وغزوة حمراء الأسد: يوم الأحد من شوال
ليست غدًا العودة أو بعد أربعة أشهر،
دعني أتعلم الدروس!
كلا! ليس هكذا منهج التعامل مع الفشل: التعلم من الفشل لحظي: الآن حين وقوعها ثم تقدم إلى معركة في اليوم الثاني.
ليلة واحدة لاستيعاب الدروس والتحليل والتفكير، وغدًا في الصباح تنفّذها
وهمُ الأعداء: وهم القوة والشدة هذا من الشيطان يبث الوساوس في صدرك ليخوّفك ويوهن عزمك، ثم عند اللقاء تجدهم لا شيء ما دمت تقيًا مؤمنًا (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) "فإذا سول لكم وأوهمكم فتوكلوا علي والجؤوا إلي، فأنا كافيكم وناصركم عليهم" - ابن كثير
ولا أحسن من قول حسبنا الله ونعم الوكيل.
— شروق المحمادي
📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)
💬 تعليقات المسافرين
لا تعليقات بعد… كن أول من يعلّق ✈️