تأملات في القرآن والسنةمقالات نفسية واجتماعية

تشجيع النفس

تشجيع النفس؛ ورد في قوله (ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتًا من أنفسهم)

تثبيت النفس: تشجيعها على العطاء وتقويتها.

واتركك تعيش مع قول ابن القيم رحمه الله:

(هذا مَثَل الذي مصدر نفقته على الإخلاص والصدق؛ فإنَّ ابتغاءَ مرضاته سبحانه هو الإخلاص، والتثبيت من النفس هو الصِّدق فى البذل، فإنَّ المنفق يعترضه عند إنفاقه آفتان، إنْ نجا منهما كان مَثَله ما ذكَره فى هذه الآية:

إحداهما: طلبُه بنفقته مَحمدةً أو ثناءً، أو غرضًا من أغراضه الدنيوية، وهذا حال أكثرُ المنفقين.

والآفة الثانية: ضَعْف نفْسه بالبذل وتقاعُسها وتردُّدها؛ هل يفعل أم لا؟

فالآفة الأولى تزولُ بابتغاءِ مرضاة الله،

والآفة الثانية تزولُ بالتثبيت؛ فإنَّ تثبيت النفس تَشجيعُها وتقويتها، والإقدام بها على البذل)

وأيضًا الأعمال الصالحة لها دوافع نفسية تتوجه لمقصد واحد وهو الله تعالى. وأن الإنسان ينمي دوافعه النفسية ويشجع نفسه بنفسه

"فضْلُ الإنفاق على وجه التثبيت من النَّفْس؛ لأنَّه يَندفِع بدافع نفسي؛ لا بتوصية من غيره، أو نصيحة؛ لقوله تعالى: وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِم " التفسير المحرر

وأن يعطي بسخاوة نفس وحب للبذل لا عن كره؛ لأن المنافق دوافعه تعتمد على غيره (استوقد نارًا: المنافق يعتمد على غيره في الإيمان والأعمال لذا قال استوقد ولم يقل أوقد؛ لأنه يستعين بغيره على إيقاد الإيمان) (ولا ينفقون إلا وهم كارهون)

— شروق المحمادي

📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)

رحلات أخرى في «تأملات في القرآن والسنة» و«مقالات نفسية واجتماعية»

تأملات في القرآن والسنة

حكمة النسيان

(سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله): دليل على أن النسيان ونقيضه التذكر من مشيئة الله تعالى فهي ضمن قدره المكتوب، وفيه أيضًا أن النسيان من قضاء الله فعليه الرضا إن نسى ولا يجزع لذلك.

٣٠ يوليو ٢٠٢٦ · دقيقة قراءة

تأملات في القرآن والسنة

(إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا)

«إن الله لا يظلم المؤمن حسنة، يثاب عليها الرزق في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة لم يكن له حسنة» صحيح مسلم

٢٩ يوليو ٢٠٢٦ · دقيقة قراءة