تأملات في القرآن والسنة

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة

فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق: هذا تحذير للمؤمن بألا يكون كالكافر حيث لا يطلب إلا الدنيا ولا يؤمن بالآخرة.

بل ادعوا الله بخير الدنيا والآخرة (ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب: أي أن المؤمنين الذين يدعون بخير الدنيا والآخرة يجيب دعاءهم بإعطائهم (نصيبًا: حظًا) قليلًا كان أو كثيرًا مما كسبوا: مما دعوا به. والله سريع الحساب: يعجّل بإجابة دعائكم جزاء من آمن بالآخرة ولم يقتصر على الدنيا.

"فَإنَّكم إنْ سَألْتُمُوهُ أعْطاكم نَصِيبًا مِمّا سَألْتُمْ في الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ، وإنَّ اللَّهَ يُعَجِّلُ بِاسْتِجابَةِ دُعائِكم." ابن عاشور

— شروق المحمادي

📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)

رحلات أخرى في «تأملات في القرآن والسنة»

تأملات في القرآن والسنة

(إن الله مبتليكم بنهر)

(قال إن الله مبتليكم بنَهَر) انقسموا إلى ثلاثة فرق:

٦ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقتان قراءة

تأملات في القرآن والسنة

(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها)

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) مثل ضربه الله لمن آتاه القرآن والحجج البينة فلم يعمل به؛ وسبب زيغه عن الهدى: اتباع الهوى عوض الكتاب؛ وإيثار الدنيا على الآخرة.

٥ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة قراءة