مهمة أمنحها عقلي دائمًا: تفكيك الروابط النفسية والماضية!
لنفرض أنه قد حصل لك موقف محرج في محل آيس كريم، في كل مرة ترى فيها الشعار والألوان تتذكر ذلك الموقف فورًا، فتشعر بالتعاسة والحرج
كان بإمكانك اعتبارها معضلة عقلية تعطيها عقلك ليفككها: فكّ الرابط لو سمحت!، تجاهل، انسَ، محد درى عنك، محد منكد على نفسه غيرك ترى!
مايحدث في الواقع: أنك ترتاد هذا المحل وأنت سعيد ومستمتع.
من يكوّن العقد والروابط؟ أنت.
من يفكها؟ أنت.
واحذر من التعبير الانفعالي والعاطفي المُفرِط فهو من أكبر أسباب التعاسة! ذلك لأنه يزيد الروابط قوةً وحدة
عليك بالاعتدال في الشعور بالغضب، والحرج والمحبة والفرح والحزن.
هل فهمت لماذا كان ضحكه صلى الله عليه وسلم التبسم؟ وهل عرفت لماذا نهى عن شق الجيوب ولطم الوجه عند الحزن؟ لأن التعبير الانفعالي المبالغ فيه يدمّر العقل والنفسية.
وابتعد عن كل المصادر التي تعطيك تعبيرًا مبالغًا فيه: بعض المنشورات، والأخبار، والفيديوهات، والقصص،،،
حتى لغة الجسد تجنب التعبير المفرط فيها.
هناك من كل زاوية في الحياة تذكّره بالتعاسة والسخط، وهناك من كل ذرة منها تذكّره بالشكر والرضا.
— شروق المحمادي
📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)
💬 تعليقات المسافرين
لا تعليقات بعد… كن أول من يعلّق ✈️