تأملات في القرآن والسنة

لا حسد إلا على اثنتين

لماذا قرن بين صاحب المال وصاحب القرآن في الحسد؟

لأن الأول اغتنى بماله، والثاني أغناه الله بقلبه.

وقد ذُكر لنا أن مليارديرًا قابل حافظًا للقرآن في بقالة؛ فقال له الملياردير:

أقدر أعطيك مالي، وتعطيني هذا الذي في صدرك؟!

وأما عن غنى القلب: فهو قرة العين، ونعيمُ المعرفة، والتغني به أُنسًا، والرضا والقناعة والطمأنينة، والبركة والحفظ، واللطائف الخفية، وشيء فوق الوصف تخشى العقول ذهاب العقول منه

ولماذا قدم صاحب المال على صاحب القرآن في الذكر؟

لأن نفعه متعدي فهو أولى ممن منفعته لنفسه.

فإذا علّم حافظُ القرآنِ القرآنَ للناس، لعله ساواه مرتبةً أو قاربها أو زاد عليه والله أعلم.

(ومما رزقناهم ينفقون) هو جميع أنواع الرزق من علم ومال وولد كما قال الفخر.

«لا حسدَ إلا على اثنتينِ رجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو ينفقُ منه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ ورجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ»

— شروق المحمادي

📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)

رحلات أخرى في «تأملات في القرآن والسنة»

تأملات في القرآن والسنة

(إن الله مبتليكم بنهر)

(قال إن الله مبتليكم بنَهَر) انقسموا إلى ثلاثة فرق:

٦ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقتان قراءة

تأملات في القرآن والسنة

(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها)

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) مثل ضربه الله لمن آتاه القرآن والحجج البينة فلم يعمل به؛ وسبب زيغه عن الهدى: اتباع الهوى عوض الكتاب؛ وإيثار الدنيا على الآخرة.

٥ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة قراءة