في البقرة: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة…. حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) ثم جاءت (يسألونك ماذا ينفقون..)
لما أراد تأكيد وقوع النصر لا محالة واستبعدت العقول وقوعه لتأخّره في الزمان؛ ذكر للتأكيد التام ونفي الشك أحكام إنفاق الغنائم!
أي أنكم ستنصرون لا محالة ولا شك؛ وليس هذا المهم؛ الأهم كيف تفعلون بعد النصر بالمال والأرزاق التي تأتيكم؟ عليكم بتقوى الله فيها وإنفاقها على الوجه الذي شرع.
في آل عمران:
ذكر غزوة بدر (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون) ثم ذكر النهي عن أكل الربا (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة..)
اتقوا الله في النصر الذي أعطاكم بشكره بترك المعصية فلا تأكلوا الربا وتذهبوا للأشر والبطر، بل إن من مواضع الاستغفار: النصر لمن فُتح له وأمر به بني إسرائيل لما دخلوا (القرية: بيت المقدس) بأن يقولوا: حِطة أي اللهم حِطّ خطايانا عنّا، فدخلوا يقولون حنطة، فلم يشكروا بل عصوا (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية… وقولوا حِطة)
ورسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وهو خافضٌ رأسه يتلوا آيات ربه مستغفرًا (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا)
سبحان الله وبحمده واستغفر الله وأتوب إليه.
— شروق المحمادي
📖 … قراءة مكتملة (تُحسب حين يصل القارئ إلى آخر المقال بعد وقت كافٍ للقراءة)
💬 تعليقات المسافرين
لا تعليقات بعد… كن أول من يعلّق ✈️